فساعتها في لمح البصر لقيتها وقفت تاني قدامي وراحت ضارباني بعنف بضهر ايدها لدرجة ان جسمي طار واتخبط في الجدار ومجرد ما وقعت لقيتها فوق راسي وبتسحبني توقفني من رقبتي وبنفس الصوت الأجش _انا مش هسيبها،، انا اللي حافظت عليها من يوم ما بلغت رشدها باستعاذه من ام ابوها،،،
كنت حاسس وقتها ان ضلوعي وعضمي كلهم اتكسروا وبيئنوا وفي نزيف نازل من راسي وبدأت غشاوة تروح وتيجي على عيني لكن قلت بصوت متقطع=وانا موافق اموت،، لكن برضو هي دلوقتي مراتي وحبيبتي وحقي لوحدي وانا مابوكلش ليك اي حق من بعدي،،
.
بيقولوا اني دخلت في غيبوبه تلات ايام وكان تقريبا معظم جسمي متجبس،، لكن كان واضح ان اللي على أمل سابها خلاص..
