وجاء دور الاخت الثانية التي كانت رافضة الزواج تمام وكانت تكره الرجال وبدأت ان تشتغل وتستقل بنفسها ولكنها في بيت الشيطانوتزوجت اختها الصغري وسافرت بعيدا هي وزوجها اما هي فكانت تخرج وترجع اخر اليوم تدخل حجرتها ولا تخرج منها حتي ينام حتي لاتراه وكل ماكان يأتي عريس لها ترفض ويقوم بضربها حتي توافق وهي ترفض واصبحت لا تخافه لانه كبر في السن واصبحت تستطيع ان تصده ولكنها تكره البيت ومن فيه وعند النوم تقوم بغلق غرفتها جيدا من الخوف وجاء لها عريس احست انه يخاف الله ويحبها وافقت وهي خاىفة ولكنها تريد الخروج من بيت الشيطان ولكنها لم تستمتع ابدا بالزواج لانها كانت تتذكر داىما والدها وماكان يفعله وكانت تكره ذلك ولكنها تحب زوجها وانجبت اطفال وفي قلب كل واحدة منهم كره للبيت ولما كان يحدث به وعندما علموا انه مات ذهبوا مسرعين ليروا كيف هذا القاسي الجبار ان يموت فكانوا متخيلين انه لن يموت سيظل هكذا ولكنه مات القاسي وعندما دخلوا عليه غرفته راوه وجه مسودا جدا وحاولوا تشغيل القرأن له ولكن لا يستطيع القرأن ان يشتغل في غرفته حاول كل الموجودين تشغيل اذاعة القرأن الكريم ولكن لا تشتغل بالغرفة وحين يخرجون الراديو خارج الغرفة تشتغل القناة ويتعجب الحاضرون ولا احد يفهم ولكن البنات تفهم ويقولون في انفسهم غضب الله مات الظالن القاسي صدؤق الشيطان وحمدوا الله انهم استطاعوا ان يتحملوا مايتحمله طفل وهم صامدين ولم يستطيعوا ان يشكوه لاحد وجاء دور والدتهم ولكنهم كانوا لا يستطيعون كرهها فهي كانت الملاذ الوحيد لهم ليس لهم غيرها وكان عزاىهم الوحيد انها كانت مظلومة وخاىفة مع انهم انجبوا اولاد ولو ازواجهم فعلوا ذلك يابناىهم لقطعوهم بأسنانهم ولا تحد يلمس اولادهم ويأذيهم حتي والدهم ولكنهم قالوا انها بلا خبرة وخافوا عليها من عقاب الله يكفي انهم الان مات والدهم ولا احد يتذكره او يزوره او حتي يترحم عليه مات هذا المدعو اب وهو ذئب ولا يعرف عن الابوة شيء فهو الان في دار الحق يعلمون تمام العلم بانه يتحاسب علي افعاله وكفي بالله وكيلا
واصبح هذا سر الثلاث بنات لا اخد يعلمه غيرهم مطوي بين طيات قلبوهم مع وجع وألم ولا يستطيعون نسيانه ابدا






