السبت، 30 أبريل 2022

زوجتي وأخي الصغير خدعوني وخانوني في بيتي قصة واقعية حدثت فعلاً


زوجتي وأخي الصغير خدعوني وخانوني في بيتي قصة واقعية حدثت فعلاً
 الجزء الأول

أسمي آدم عمري 30 عام تزوجت من فتاة أحلامي وكانت أصغر مني ب 6 سنوات وكان يعيش معنا أخي سالم كان عمره 20 سنة والسبب لوجوده في بيتنا هو وفاة أمي وأبي في حادث سير ولم يكن يوجد مكان ليعيش فيه وحدث هذا بعد زواجي بسنة في البداية رفضت زوجتي أن يسكن سالم معنا ك كل النساء ولكن كنت أراه صغير بحكم فارق العمر بيني وبينه أقنعت زوجتي رهف واقتنعت بذلك


وبعد فترة بدأت أشعر بشيئ غريب يحدث زوجتي أصبحت لاتطالبني بمغادرة أخي للمنزل وأشعر وكأنها سعيدة جداً بوجوده وكلما أعود للبيت أراها قد لبست ثياباً جميلة ووضعت ماكياج يجعلها كالأميرة كان أخي سالم طالب في الجامعه نخرج أنا وهو في الصباح سوياً وأعود قبله إلى المنزل بدأت الشكوك تثير ذعري ولكن كنت دائما أقولا لا لا هذه أفكار من الشيطان اخي الصغير ك أبني وزوجتي تزوجتها عن حب .

كنا نسهر سويا ونضحك ونتابع مسلسلات سويا وكانت زوجتي لطيفة جداً أمام أخي وهو أيضا كان لطيف جدا معها وكنت كالأبله أقول لنفسي هذا طبيعي فهو يجب أن يكون لطيف كونه يشعر بأنه عبئ ثقيل علينا وكان يرتب غرفته ويغسل كلابسه بنفسه كي لاتتحسس زوجتي رهف منه وبحكم عملي توجب علي السفر إلى مدينة مجاورة لمدة عشر أيام وكنت لا أعرف كيف سأخير زوجتي فهي ستحزن على فراقي كثيرا
وبنفس الوقت كنت لا أعرف أين سيذهب أخي في هذه الفترة .


وجاء الوقت لأخبر زوجتي أحضرت لها هدبة جميلة قدمتها لها وأخبرتها أني مسافر للوهلة الأولى شعرت بأنها كانت في قمة السعادة على أثر هذا الخبر على عكس ماتوقعت وكأني أخبرتها بأنها ستملك الدنيا ولكن كذبت شكوكي وقلت ربما لأن العقد الذي جلبته لها جعلها لاتحزن وأنساها حزنها على فراقي… قالت ولايهمك حبيبي عشر أيام وتنقضي المهم عملك ويجب أن نؤسس لمستقبلنا أعدت لي حقيبتي السفر ولم تسألني حتى من سيسافر معي وإلى أين سأسافر

وفي الليل بعد تناول العشاء أخبرت أخي بسفري لعله يتفهم ويجلس عند أحد أصدقائه في هذه الفترة ولكن قاطعتني زوجتي وقالت لاتهتم ياحبيبي سأهتم ب سالم كما تريد ويبدو أنها لم تشعر ماذا قالت فقاطعها سالم وقال لا أنا سأذهب إلى صديقي خالد في هذه الفترة ولاسيما أن والداه قد سافرو إلى القرية لقضاء عطلة قصيرة هناك هنا شعرت براحة شديدة .

سافرت ووصلت الى وجهتي ومالفت انتباهي أن زوجتي لم تتصل أبدا لتطمئن علي اتصلت بها وأخبرتها أني وصلت سلمت علي على مضض وأغلقت الهاتف … وطول فترة سفري كانت لاتتصل بي الا اذا اتصلت بها أنا …. المهم انتهت مدة عملي قبل 3 أيام وقررت أن لا أخبر رهف وأغود إلى البيت وتكون مفاجئة حميلة تفرح قلبها بحضوري في هذا الوقت المبكر ذهبت إلى السوق واشتريت لها هدية جميلة واشتريت لأخي أيضاً جهاز لاب توب كان يحلم بشراءه كونه يساعده في دراسته .


وصلت إلى البيت فتحت الباب ودخلت كان المنزل مليئ بالشموع الحمراء وكان الجو رومنسي جدا فقلت لنفسي هل قام أحد يأخبارها اني قادم ولكن لا احد يعلم وفجأة توجهت إلى غرفة النوم وهنا خصل ماصدمني

 الجزء التاني

الثلاثاء، 22 فبراير 2022

قصه حقيقيه كانت تعطي منوم لزوجها !!



قصه حقيقيه
🖋✉👇
كانت تعطي منوم لزوجها !!!!
💔👰👨
لم يكن هناك مِن شيء يدلّ على أنّ كريمة كانت متزوّجة. فحين التقيتُ بها لأوّل مرّة في السوبرماركت، كانت تحمل سلّة صغيرة وبداخلها بعض الحاجات بالكاد تكفي لشخص واحد. كانت كريمة أنيقة وجميلة وكلّ شيء فيها يوحي بالجاذبيّة، وأنا كنت آنذاك شابًّا مفعمًا بالحياة أبحث عن المغامرات بدون أي نيّة للإرتباط. وحين وصلَت الصندوق، كنتُ واقفًا وراءها أراقب حركاتها الرقيقة وأستمع إلى صوتها العذب وهي تتكلّم مع الموظّفة.
وخرجتُ ركضًا مِن السوبرماركت لألحق بها، واستوقفها قبل أن تصعد في سيّارتها قائلاً:
ـ مهلاً آنستي! لقد أخذتِ شيئًا ليس لكِ!
ـ وما هو؟
ـ قلبي".
وضحِكَت كريمة ونظَرَت إليّ بتمعّن. ولا بّد أنّها رأت ثيابي الأنيقة وساعتي الثمينة، وكي تتأكّد مِن أحوالي الماديّة قالت:
ـ ربمّا بقيَ في سيّارتكَ... لنذهب إليها ونفتّش عنه هناك".
وبالطبع لم أرَ أبعاد ما كان يحصل، فمشينا حتى مركبتي التي أعجَبَتها حتمًا لأنّها قالت:
ـ أنتَ لطيف للغاية... زوجتكَ امرأة محظوظة جدًّا.
ـ لستُ متزوّجاً... أنا أعزب... مثلكِ تمامًا! وما مِن شيء يمنعنا مِن التعرّف إلى بعضنا أكثر."
وافقَتني الرأي، وأعطَتني رقم هاتفها وابتعدت مبتسمة. واتصلتُ بها مرّة وعشرات مرّات، ولم أشعر أنّها تختبئ للتكلّم معي. وحين سألتُها مع مَن كانت تسكن أجابَتني:" لوحدي". وخرجنا سويًّا، وقبّلتُها ولكنّني لم أجرؤ على التمادي أكثر مِن ذلك خوفًا مِن أن أخسَرَها. وبعد حوالي الأسبوعَين، دعَتني كريمة إلى العشاء في بيتها، ووعَدَتني أن تحضّر لي طبقي المفضّل: الكانِيلوني، الأكلة الإيطاليّة اللذيذة
وفي المساء المذكور، أخذتُ معي باقة ورد عملاقة ودقّيتُ بابها. فتحَت لي مبتسمة ودعَتني إلى الدخول، ورأيتُ مائدة مهولة مخصّصة لي وفرحتُ عندما شممتُ رائحة طبقي المفضّل. كنتُ سعيدًا لأنّني وجدتُ المرأة المثاليّة: جميلة وجذّابة وطريفة وطاهية ماهرة!



وأذكر أنّني في تلك اللحظة فكرّتُ حتى أنّها ستصلح أيضًا كزوجة.
وبعد أن أكَلنا وهنّأتُها على مهارتها بالطهو، جلسنا في الصالون على صوت موسيقى ناعمة وقبّلنا بعضنا. ومِن ثم أخَذَتني بيدي حتى غرفة النوم حيث مارسنا الحب بشغف
ولكن بعد بضعة ساعات، وحين كنّا قد غرقنا في النوم، إستيقَظتُ على صوت غريب. قمتُ مِن السرير ومشيتُ في أنحاء المنزل لأرى مِن أين أتى ذلك الصوت. وإذ بي أفتح باب غرفة ثانية وأكتشف.........
الجزء الثاني
لوصول الجزء الثاني لكى علقي بخمس تعليقات مع متابعة انضمام لهذا الرابط
💚
💛💜
ألناطقة لحقوق ألمرأة



نتمنى دعم الموقع لنستمر في نشر احدت القصص ولا تنسى الإعجاب والإشتراك. 
♥ اضغط | لايك & Like | اذا اعجبتك القصة . 
♥ تابع قصص على فيس بوك https://www.facebook.com/qissass2022 
يسمح بنقل الموضوع لكن مع ذكر المصدر في نهاية الموضوع المنقول ووضع رابط الموضوع الأصلي لا تنسى الضغط على هدا الاعلان اسفله ♥♥

مواضيع اخرى

سجل في الموقع واربح معنا